سياسة التحرير
تشرح هذه الصفحة كيف نجمع المعلومات المنشورة على الموقع، وكيف نتحقق منها، ومتى نحدّثها. وإن كان شيء من ذلك غير منطبق على صفحة بعينها، فالصفحة نفسها تقول ذلك بوضوح.
بيانات الدليل والمراجعات التحريرية
الإدراج في الدليل ليس توصية بالزيارة. علامة «لم نزره بعد» تعني أن المكان لم يحصل على زيارة تحريرية، وقد تأتي بياناته من مصادر عامة أو من المكان نفسه. عدم وجود سعر لا يعني أن الدخول مجاني، وعدم وجود مواعيد لا يعني أن المكان مغلق. تختلف التغطية بين العربية والإنجليزية أثناء استكمال الترجمات.
تاريخ تحديث الصفحة قد يعكس تعديلًا في الصياغة أو التنسيق، ولا يثبت بمفرده إعادة التحقق من كل المعلومات. التحقق من سعر أو موعد يحتاج مصدرًا وتاريخًا محددين.
الأسعار
أي سعر مكتوب على الموقع هو أحد اثنين: إما سعر دفعناه بأنفسنا، أو سعر تحققنا منه من المصدر الرسمي للمكان في تاريخ مكتوب على الصفحة. وجميع الأسعار بالدرهم الإماراتي.
والأسعار في الإمارات تتغيّر بالموسم، وخصوصًا الفنادق وتذاكر المعالم في الشتاء. ولهذا نكتب تاريخ آخر تحقق، وننصح دائمًا بالتأكد من الموقع الرسمي قبل الدفع.
مواعيد العمل
نسعى لمراجعة مواعيد الأدلة من المصدر الرسمي، بينما قد تأتي مواعيد سجلات الدليل غير المراجعة من مصادر البيانات المذكورة في الصفحة. ولاحظ أن المواعيد في الإمارات تتغيّر تغيّرًا كبيرًا في العطلات الرسمية وفي رمضان، وهو أمر تغفل عنه أدلة كثيرة.
الرأي والتقييم
حين نقول «يستحق الزيارة» أو «إن اتسع وقتك» أو «يمكنك تجاوزه»، فهذا رأي تحريري مبني على زيارة فعلية. ليس تقييمًا مدفوعًا، ولا يستطيع أي مكان شراءه.
مصادر بيانات الأماكن
جزء من بيانات الأماكن (الاسم والإحداثيات والعنوان) مستمد من مشروع OpenStreetMap تحت رخصة ODbL، ونضيف إليه مراجعتنا ومحتوانا. والصور من ويكيميديا كومنز بتراخيص مفتوحة، ويُذكر اسم المصوّر والرخصة مع كل صورة.
الإعلانات والعمولات
يعرض الموقع إعلانات، ويستخدم روابط تسويق بالعمولة. وهذه الروابط مُعلَّم عليها في التذييل، ولا نتقاضى مقابلًا لتقييم إيجابي ولا لترتيب أعلى ولا لإضافة مكان إلى الدليل. والإضافة إلى الدليل مجانية للجميع.
التصحيحات
إن أخطأنا صحّحنا الخطأ وحدّثنا تاريخ المراجعة على الصفحة. وإن كان الخطأ جوهريًا كتبنا كذلك أن الصفحة صُحِّحت. راسلنا بأي ملاحظة من صفحة التواصل.
الذكاء الاصطناعي
لا ننشر مقالات مكتوبة بالكامل بالذكاء الاصطناعي. وقد نستخدمه في الترتيب أو التدقيق اللغوي، أما المعلومة والرأي والتحقق فبشرية كلها.